أديان وطوائف مجهولة - جوهر غائب ومفاهيم مغلوطة

كتاب أديان وطوائف مجهولة - جوهر غائب ومفاهيم مغلوطة


بحسب الموسوعة المسيحية العالمية "باريت"، طبعة 2001، فإن عدد الديانات في العالم عبر التاريخ بلغ حوالي 10000 دين، منها 150 ديانة بلغ عدد المؤمنين بها مليون فرد فأكثر، أما بقية الأديان، فعدد التابعين لها لم يتجاوز المليون عبر التاريخ.

وقد رصدت حوالي 4200 ديانة وعقيدة ما بين ملل وفرق وكنائس وطوائف ومذاهب وعشائر.الموضوع جدّ شيّق، أشرِع له قلبك، واطرد كل ما استقرّ ووَقَر في فكرك ووعيك سابقًا، استقبله أنت كما كتبته أنا بمحبة المُحبين وتسامح المتصوفة. وهذا لا يتأتى سوى بحب الخالق الأعظم وجميع مخلوقاته

إنها محاولة لإلقاء الضوء على الجوهر المجهول؛ لتبديد المفاهيم المغلوطة. محاولة لنشر المحبة والتسامح بين الناس على اختلافاتهم التي لم يختاروها. فالأديان للإله (أيًا كان اسمه)، والأوطان للجميع (أيًا من كانوا، مؤمنين أو  مؤمنين)

يستعرض كتاب أديان وطوائف مجهولة بعض الديانات والعبادات والفرق المجهولة للكثيرين ، محاولا إلقاء الضوء على أهمها وأكثرها جدلا وتأثيرا . ويؤكد الكتاب على أن أي دين ( كجذر أساسي ) ، وما يتفرغ منه ، يعتبر منتوجات ظروف حضارية ، وتاريخية ، وجغرافية ، وسياسية ، ومن هنا لا يمكن الحديث عن دين أو عبادة أو مذهب أو طائفة بمعزل عن كل ما سبق .

تقول الكاتبة أن هناك أديان أرهقتها في عملية البحث عنها ، ك " الكاكائية " و" الدرازية " و " الهلاوية " لأسباب عدة أهمها حالة التعتيم الشديدة ، والسرية التي تحيط بها كل طائفة نفسها . كما أن هناك أديان استمتعت بالبحث فيها والكتابة عنها مثل " الصابئة المندئية " و " الزرادشتية " . بالمثل كانت ديانات الشرق الأقصى ممتعة لكونها تعد فلسفات إنسانية عميقة أكثر من كونها أديان .
 
نقف من خلال الكتاب على معلومات لم نسمع بها قبلاً ، والتى لن تتوقف فقط عند الديانات والمذاهب (التى تتراوح بين قمة التسامح والتسامى، وقمة المغالاة والتطرف، وربما الشطط الفكريّ)، ولكن ستمتد إلى عمق الحضارات، والأعراق، والتاريخ، والجغرافيا، والسياسة، لتكوِّن معاً ضفيرة سميكة متماسكة أيضاً سنرى روابط ومقارنات عدة بين الأديان، لننفتح فى النهاية على آفاق برحابة السماوات كما يؤكد الكتاب على حركة التأثير والتأثر بين للأديان،

فيستعرض كيف أن «الإيزيدية» هى الامتداد الطبيعى «للميثرائية»، وكيف أن «الإيزيدية»، و«الهلاوية»، و«الدرزية»، و«الكاكائية» هم تفريعات من «اليزدانية». وكيف أن أديان مثل «الدرزية» و«الهلاوية» تعد خليطاً حقيقياً من أديان وأفكار عدة،

حيث إنها أخذت شذرات من كل ما مر بالتاريخ البشرى، من فكر أفلاطونى، وديانات هندية، ويهودية ومسيحية وإسلام. كما أن هناك من الأديان كـ«الأحمدية» و«البهائية» ما عُدّت حركات إصلاحية اعتمدت فكرة «الظهور» فى صاحبها المُجسِّد للمهدى المنتظروالمسيح الموعود



الكتاب هو تجميع لمقالات تم نشرها فى موقع بوابة الحضارات التابع لمؤسسة الأهرام
  • Adyān wa-ṭawāʼif majhūlah : jawhar ghāʼib wa-mafāhīm maghlūṭah
  • الناشر : مؤسسة بتانة الثقافية
  • المؤلف : رضوى الأسود
  • by أسود، رضوى. Raḍwá Aswad
  • سنة النشر : يناير 2018
  • ISBN-13: 9789778460445
  • ISBN-10: 9778460442
  • OCLC: 1127288584
  • عدد الصفحات : 216 صفحة
  • التصنيف : أدب عربى - كتب تاريخية

صور معرض الكتاب الخاص بكتاب أديان وطوائف مجهولة